في فاجعة هزت ولاية أوهايو الأمريكية، عثرت السلطات بالصدفة على 16 طفلاً محتجزين داخل غرفة ضيقة مساحتها نحو 13 مترا مربعا، حيث عاشوا عزلة تامة وظروفاً لا إنسانية غارقة في القاذورات والفضلات البشرية لأربع سنوات. الضحايا، الذين تراوحت أعمارهم بين عام ونصف و18 عاما، عانوا حرماناً شديداً أفقد بعضهم القدرة على الكلام أو الهجاء.
أفاد المدعي العام لأوهايو، آندي ويلسون، ومكتب التحقيقات الجنائية بالولاية، بالتعاون مع مدعي عام مقاطعة فينطون، ويليام آرتشر، وشريف المقاطعة، ريان كين، بأن هذه الحادثة تمثل أكبر تحد جنائي وأخلاقي عرفته الولاياتالمتحدة. وبحسب تصريحات ويلسون، فإن المشهد كان مروعاً وبدت ملامح الأطفال شبيهة بـالحيوانات البرية.
انتهت المأساة باعتقال الأبوين والجدين (غاري سيدرز، وغاري الابن، وكريستينا، وإليزابيث سيدرز). لكن تفجرت أزمة أخرى كشف عنها “بريتون” (مسؤول خدمات الأطفال)؛ حيث يواجه نظام الرعاية الاجتماعية المنهك تحديات معقدة ونقصاً حاداً في عائلات الرعاية البديلة المؤهلة لاستيعاب هؤلاء الأطفال المصابين بصدمات نفسية وجسدية بليغة.
