في عتمة المعاناة، ولدت “جمعية إيثار الخيرية” كرافعة أمل ومؤسسة وطنية رائدة تقود مشاريع كبرى للتكفل بمرضى السرطان في موريتانيا.
وتجسد الجمعية أسمى معاني التكافل الاجتماعي من خلال المزاوجة بين الرعاية الصحية والدعم المادي والنفسي المستدام، لتخفيف وطأة رحلة العلاج الشاقة عن الفئات الأكثر احتياجا.
خلال أربع سنوات من العمل المؤسسي المنظم، احتضنت الجمعية أزيد من 4,997 مريضًا مسجلا، وقدمت منظومة متكاملة بلغت 284 ألف خدمة طبية تشمل توفير الأدوية والحقن الكيماوية والفحوصات والأشعة الدقيقة. ومن خلال مكتبها الحيوي داخل المركز الوطني للأنكولوجيا، تدير الجمعية قاعدة بيانات دقيقة لتوجيه الدعم، بمتوسط إنفاق شهري يصل إلى 18 مليون أوقية قديمة. كما وفرت خدمة نقل مجانية منتظمة بأكثر من 23 ألف رحلة لضمان التزام المرضى بعلاجهم.
ويتجلى اليوم طموح إيثار في بناء مستشفى خيري متخصص ومصحة مؤقتة لتقديم العلاج المجاني، متسلحة بشفافية مطلقة وشراكات دولية فاعلة.
إن تبرعكم لجمعية إيثار ليس مجرد مساهمة، بل هو شريان حياة يطرد اليأس ويزرع الابتسامة في قلوب أنهكها الوجع. كونوا الأمل الذي يحيي أرواحهم، وسارعوا بالتبرع لمستشفاهم الخيري.
