السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نرفع إليكم هذه المناشدة بعد أن ضاقت بنا السبل، نحن أكثر من 70 طالبًا من كلية العلوم القانونية والسياسية، تخصص القانون الخاص، نحمل في قلوبنا ألمًا كبيرًا وخوفًا على مستقبلنا، ونأمل أن تجد كلماتنا منكم آذانًا صاغية.

دخلنا امتحان مناهج البحث العلمي بعد استعداد طويل، وسهرٍ واجتهاد، وكان السؤال مباشرًا وبسيطًا وفي متناول الجميع، لذلك كانت صدمتنا كبيرة عندما ظهرت نتائج تراوحت لدى عدد كبير من الطلبة بين 2 و3 و4، وهي نتائج لم نكن نتوقعها بالنظر إلى حجم التحضير والجهد الذي بذله الطلبة.

تقدمنا بتظلم إلى إدارة الكلية، ونظمنا اعتصامًا سلميًا للمطالبة بإعادة النظر في النتائج ومراجعة أوراق الامتحان، إلا أن مطلبنا قوبل بالرفض، دون أن نجد توضيحًا كافيًا يطمئننا أو يعالج مخاوفنا. كما أن طريقة التصحيح أثارت لدينا تساؤلات حول مدى انسجامها مع معايير العدالة والشفافية، مما زاد من شعور الطلبة بالظلم والإحباط.

واليوم يقف عدد من الطلبة، ومن بينهم متفوقون عُرفوا بالجد والاجتهاد، أمام خطر الإقصاء وضياع سنة دراسية كاملة، بل إن هذه النتائج قد تعرّض مستقبلهم الأكاديمي للخطر وتحرم بعضهم من مواصلة مسارهم نحو الماستر، رغم سنوات من العمل والمثابرة.

إننا لا نطلب نجاحًا لا نستحقه، ولا نلتمس معاملة خاصة، وإنما نرجو فقط مراجعة عادلة وشفافة لأوراق الامتحان، حتى يأخذ كل طالب حقه، ولا يضيع جهد من اجتهد.

معالي الوزير، السيد رئيس الجامعة… إن تدخلكم اليوم قد يعيد الأمل إلى عشرات الطلبة، ويمنع ضياع مستقبل أكاديمي بُني على سنوات من التعب والاجتهاد. نرجو منكم التدخل العاجل لإنصاف الطلبة المتضررين ورفع الضرر عنهم، فثقتنا كبيرة في حرصكم على حماية حقوق الطلبة وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *