يتكرر في شوارعنا مشهد يتناقض مع أسس التنمية حيث تحول مشروع مد الأنابيب التابع لوزارة المياه والصرف الصحي في قلب العاصمة(BMD) من خطة تطوير إلى كارثة حقيقية تدمر البنية التحتية علنا.
ويتضح حجم االدمار والإهمال على جانب الطريق من خلال الأسفلت المهتوك والأرصفة المقتلعة تماما تحت ذريعة الصيانة، حيث يرتفع الركام وتنتشر الحفر العميقة العشوائية وسط الشارع. ويخنق هذا الإهمال حركة المارة والباعة في السوق، ويحول الممرات إلى مصائد ترابية خطيرة تهدد سلامة المواطنين اليومية.والأدهى من ذلك، أن الشقوق الحادة والعميقة في جسم الطريق تركت هكذا دون أي ردم صحيح أو إعادة ترميم، وكأن المهمة انتهت بمجرد وضع الأنابيب في الحفر.
إلى متى يستمر هذا العبث المؤسسي؟ جهاز حكومي يُصلح شبكة مياه، ويدمر في غضون ساعات طريقا حيويا في حلقة مفرغة من هدر المال العام وغياب التنسيق.
متى سيعاد إصلاح هذا الخراب؟ ومتى ستعمل أجهزة الدولة بشكل متزامن؟
